سيخوض ألكسندر راكيتش نزالاً في فئة وزن جديدة هذا الأسبوع، حيث سينتقل من فئة الوزن الخفيف الثقيل إلى فئة الوزن الثقيل لمواجهة مارسين تيبورا في النزال الرئيسي لبطولة UFC Fight Night في ساحة بلغراد. بالنسبة لراكيتش، لا يُنظر إلى هذا التغيير على أنه تجربة مفاجئة، بل هو ثمرة سنوات من إدارة تخفيضات الوزن الصعبة بشكل متزايد، وإيمانه بأن المنافسة بوزن أقرب إلى الوزن الذي يتدرب عليه ستُمكّنه من الوصول إلى الحلبة بطاقة أكبر وجهد بدني أقل.
قال راكيتش إنه يتبع نظامًا غذائيًا لإنقاص الوزن منذ 20 عامًا، منذ بدايته في رياضة الكيك بوكسينغ في سن الرابعة عشرة. وما بدأ بإنقاص كيلوغرام أو اثنين أصبح أكثر صعوبة مع ازدياد وزنه، حيث بلغ مجموع إنقاصاته الأخيرة 38 أو 39 رطلاً. وأوضح أنه قادر على الوصول إلى الوزن المطلوب، لكن فترة التعافي طويلة، إذ يحتاج إلى شهرين إضافيين بعد كل عملية إنقاص. وبعد استشارة الأطباء، قال راكيتش إنه أُبلغ بأن إنقاص الوزن لم يعد الخيار الأمثل صحيًا إذا أراد حياة صحية بعد اعتزاله الرياضة. وفي سن الرابعة والثلاثين، يرى أن الانتقال إلى فئة الوزن الثقيل وسيلة للحفاظ على الصفات التي يُقدّرها مع التخلص من الحميات الغذائية الطويلة وفترة التعافي التي رافقت حملاته في فئة الوزن الخفيف الثقيل.

يرى راكيتش أن الطاقة هي التغيير الرئيسي
وصف ألكسندر راكيتش الفرق بين أسلوبه التدريبي القديم وأسبوع النزال الحالي بعبارات مباشرة: إنه يستمتع به. فبدلاً من استنزاف طاقته في المراحل الأخيرة من المعسكر، قال إنه يستطيع الأكل والشرب والتدرب بنشاط. وشبّه الأسلوب التقليدي بامتلاك سيارة فيراري بكمية قليلة من البنزين، وهو تشبيه يعكس وجهة نظره بأن عملية إنقاص الوزن الصعبة تقلل تدريجياً من قدرة الرياضي على المنافسة. ولا يعني انتقاله إلى فئة الوزن الثقيل أن راكيتش غير معتاد على هذا الوزن، فقد صرّح بأنه لطالما تدرب في هذه الفئة ويدرك متى وكيف يمكنه بذل أقصى جهد. ويستند تبريره لهذا الانتقال إلى هذه المعرفة، بالإضافة إلى إيمانه بأنه يمتلك الطول والمدى والقوة اللازمة للوزن الثقيل مع الحفاظ على السرعة والقوة والرشاقة التي يعتبرها نقاط قوته. ويكمن التغيير الجوهري، بحسب قوله، في أنه لم يعد مضطراً لإخضاع جسده لحمية غذائية طويلة قبل النزال.
هذا يجعل هذه الخطوة ذات مغزى يتجاوز مجرد الوزن. يسعى راكيتش إلى التخلص من جزء من التحضير الذي يعتقد أنه كان يتطلب فترة نقاهة طويلة بعد كل نزال. لا يدّعي أن الفئة الجديدة تلغي الجهد المطلوب لمواجهة تيبورا؛ بل قال إنه سيحتاج إلى بذل قصارى جهده في نزال يسعى فيه كلا المقاتلين لإثبات جدارتهما. يدخل راكيتش النزال بعد سلسلة من أربع هزائم متتالية، بينما خسر تيبورا نزالين متتاليين. ينصب تركيز راكيتش على تقديم أفضل نسخة من نفسه في الحلبة والتركيز على العمل الذي بذله خلال الأشهر الماضية. كما يضفي هذا الحدث بُعدًا شخصيًا، حيث يخوض راكيتش النزال في صربيا للمرة الأولى.
طريق طويل يقود راكيتش إلى بلغراد
لقد جعلت سلسلة انتصارات ألكسندر راكيتش الأخيرة هذا الأسبوع ذا أهمية خاصة بالنسبة له. قبل انضمامه إلى بطولة UFC، حقق سلسلة انتصارات متتالية في ثماني نزالات على الحلبات الإقليمية. ثم فاز في أول أربع نزالات له في UFC قبل أن يخسر بقرار تحكيمي مثير للجدل أمام فولكان أوزدمير، المنافس السابق على اللقب. تلا ذلك فوزان على أنتوني سميث وتياجو سانتوس، مما أعاده إلى المسار الصحيح ومهّد الطريق لمواجهة البطل السابق يان بلاخوفيتش. شكّل نزال بلاخوفيتش بداية فترة صعبة. فقد تعرّض راكيتش لإصابة في الركبة في بداية الجولة الثالثة، وغاب عن الحلبة لأكثر من عام. عاد في UFC 300 وخسر بالضربة القاضية أمام جيري بروشازكا. بعد ستة أشهر، خسر بقرار تحكيمي أمام ماغوميد أنكالايف، ثم بعد عام من ذلك، خسر أمام أزامات مورزاكانوف، الذي كان آنذاك بلا هزيمة، في UFC 321. قال راكيتش إن سجله يبلغ 14 فوزًا و6 هزائم قبل نزاله مع تيبورا، وأقرّ بالضغط الذي يصاحب أربع هزائم متتالية وخمس سنوات دون أي فوز. تُتيح بلغراد لراكيتش فرصةً للتحدث عن تلك الفترة في مكانٍ يحمل له معنىً عميقاً. وُلد ونشأ في النمسا، لكنه قال إن له أصولاً صربية، وعاش حياةً صربية تقليدية مع عائلته، وكان يقضي عطلاته في السفر إلى صربيا. كما أنه حوّل جزءاً كبيراً من استعداداته إلى البلد المضيف في السنوات الأخيرة. وقال راكيتش إن فكرة القتال أمام جمهوره تُثير فيه مشاعر الحماس، مع إدراكه في الوقت نفسه أن هذه المناسبة تُشكّل ضغطاً كافياً عليه، ولا يريد أن يُضيف إليه المزيد.
- وقال راكيتش إن آخر تخفيضات وزنه في فئة الوزن الثقيل الخفيف وصلت إلى 38 أو 39 رطلاً، وأنه احتاج إلى شهرين تقريبًا للتعافي بعد كل تخفيض.
- قال راكيتش إنه تدرب على حجمه الحالي في فئة الوزن الثقيل لسنوات، مما يجعل تغيير الفئة امتدادًا لحياته التدريبية المعتادة بدلاً من كونه تعديلًا بدنيًا غير مألوف.

| نقطة مؤكدة | ما قاله راكيتش أو ما مر به |
|---|---|
| تاريخ إنقاص الوزن | قال راكيتش إنه كان يخفض وزنه لمدة 20 عامًا، بدءًا من سنوات ممارسته لرياضة الكيك بوكسينغ. |
| السياق التنافسي الأخير | يدخل راكيتش نزال تيبورا بسجل 14-6 وسلسلة من أربع هزائم متتالية. |
| أهمية بلغراد | وقال راكيتش إن هذه ستكون المرة الأولى التي يتنافس فيها في صربيا، حيث يتوقع دعماً من جمهوره المحلي. |
انتقال ألكسندر راكيتش إلى فئة الوزن الثقيل مرتبط بهدف واضح: المنافسة دون الإجهاد المطول الذي عانى منه خلال فترة انتقاله إلى فئة الوزن الخفيف الثقيل. يمثل النزال مع تيبورا اختبارًا صعبًا له، ولكنه يمنحه أيضًا فرصة لإظهار كيف سيؤثر هذا الاستعداد المُعدّل على أدائه تحت أضواء بطولة UFC في بلغراد. أكد راكيتش أنه يتمتع بصحة جيدة وثقة عالية بعد معسكر تدريبي قوي، وعازم على تقديم نزال قوي أمام جمهوره الذي يعتبره جمهوره.
مصادر: UFC.com
كلام قتالي
شاركنا رأيك في هذه القصة
ابدأ المحادثة
كن أول من يشارك برأيه. ناقش النزال وردود الفعل والتوقعات مع المعجبين الآخرين.