الأخبار

باولو كوستا ضد خامزات شيمايف

جيك بول في بطولة القتال النهائي (UFC)

لا يسمح باولو كوستا لخامزات شيماييف بالتقرب من فئة الوزن الثقيل الخفيف بسلام.

يقول كوستا إنه إذا كان شيماييف يرغب حقًا في الانتقال إلى وزن 205 رطلًا، فعليه أن يدخل إلى هذا الوزن ويواجهه هناك. وهو لا يروج للأمر على أنه مجرد نزال ترفيهي مستقبلي أو مجرد كلام استفزازي. بل يتحدث كرجل يعتقد أن الأمور ستزداد سوءًا بالنسبة لشيماييف بمجرد انتقاله إلى وزن أعلى من المتوسط.

هذا هو أسلوبه. ليس "لننتظر ونرى". ولا "ربما في يوم من الأيام". يبدو أن كوستا قد حسم أمره بالفعل بشأن شكل القصة إذا انتقل شيماييف إلى تلك الفئة. في رأيه، فئة الوزن الخفيف الثقيل لا تجعل الأمور أسهل على البطل. بل تضعه أمام نسخة أكبر وأكثر حرية وخطورة من كوستا مقارنةً بالنسخة التي اعتاد الناس رؤيتها في فئة 185 رطلاً.

باولو كوستا

يخطط كوستا لهزيمة شيماييف

تبدو هذه الثقة منطقية بالنظر إلى وضع كوستا الحالي. فمنذ صعوده إلى فئة وزن أعلى، أصبح يتحدث كمقاتل يشعر أخيرًا أن جسده يعمل لصالحه بدلًا من أن يكون ضده. لطالما كان هذا أحد التساؤلات التي تُثار حوله، ليس ما إذا كان قادرًا على توجيه ضربات قوية أو ممارسة ضغط على الخصم، بل ما إذا كان خفض الوزن يُفقده الكثير من الوزن قبل بدء النزال. أما الآن، في وزن 205 رطل، فمن الواضح أن كوستا يعتقد أن هذه المشكلة قد زالت تمامًا.

وبمجرد زوال هذه المشكلة، يعتقد أن المواجهة ستتغير أيضاً. فهو يقول باختصار إن شيماييف قد يبدو خطيراً في وزن المتوسط، لكن الأمور تختلف عندما لا يكون خصمه منهكاً ولا يخسر الكثير من عضلاته لمجرد الوصول إلى هذا الوزن. وجهة نظر كوستا بسيطة: في وزن خفيف الثقيل، يرى نفسه أقوى وأكثر امتلاءً وأصعب في التعامل معه. ولهذا السبب يدعو شيماييف إلى هذا الوزن بثقة كبيرة بدلاً من اعتبار هذه الخطوة أمراً يدعو للقلق.

لهذا السبب تحديدًا، تبدو هذه القصة أكثر حيوية من مجرد تصريح عادي لأحد المقاتلين. فقد تحدث شيماييف علنًا عن نيته الانتقال إلى وزن أعلى. وانضم كوستا بالفعل إلى فئة وزن 205 رطلًا، وبدا وكأنه قد استعاد نشاطه. لذا، فهذه ليست مجرد عبارة عشوائية من نوع "سأقاتل أي شخص" تُقال بعد توجيه الميكروفون نحو أحدهم. هناك مسار حقيقي وراء هذه الكلمات، حتى وإن كان لا يزال طويلًا. وهذا ما يجعل من السهل تصورها كمشكلة مستقبلية حقيقية، بدلًا من كونها مجرد حدث صاخب آخر في عالم فنون القتال المختلطة.

  • يريد كوستا من شيماييف أن يصعد إلى وزن 205 بدلاً من مواجهته بوزن أقل.
  • وهو يعتقد أن فئة الوزن الخفيف الثقيل تُظهر نسخة أكثر خطورة من نفسه.
  • تتمحور الحجة بأكملها حول عدم اضطرار كوستا إلى تجريد جسده من أجل وزن 185.
  • ولهذا السبب يستمر في تصوير نزال وزن 205 رطلاً على أنه خبر سيئ لشيماييف.

هناك أيضاً بعض التاريخ الذي يُلقي بظلاله على هذه المواجهة، وهذا يُساعد. فقد ظل هذان الملاكمان يدوران حول بعضهما لسنوات. تبادلا الإهانات، وظل التوتر قائماً، وكانت المواجهة تبدو دائماً قريبة بما يكفي للنقاش دون أن تتحول إلى نزال حقيقي. الآن تغيرت الظروف المحيطة بها. شيماييف هو البطل. كوستا أمامه فرصة جديدة في فئة الوزن الخفيف الثقيل. لم يعد النزال الذي كان يُتوقع في فئة الوزن المتوسط ​​هو الوحيد الذي يُمكن تخيله.

هذا الأمر مهم لأن تغييرات الوزن في فنون القتال المختلطة لا تقتصر على تغيير الأرقام فحسب، بل تُغير من طبيعة النزال. فشيماييف بوزن 205 رطلاً يختلف تماماً عن شيماييف بوزن 185 رطلاً. وكوستا أيضاً بوزن 205 رطلاً يختلف عن المقاتل الذي شاهده الجمهور وهو يكافح للوصول إلى وزن المتوسط. عندما يبدأ كلا طرفي المنافسة بالتغير بهذه الطريقة، يصبح النقاش مثيراً للاهتمام مجدداً، لأن لا أحد يُجادل حول نفس النزال تحديداً.

يركز كوستا كلياً على هذا الاختلاف. فهو لا يحاول الترويج لنفسه كفنيّ أفضل أو صاحب خطة لعب أذكى، بل يروج للنسخة البدنية من النزال. حجم أكبر، قوة أكبر، تضحية أقل، خطر أكبر. هذه هي الرسالة الأساسية. إذا صعد شيماييف إلى الحلبة، فلن يواجه كوستا نفسه في ظروف أسهل، بل سيواجه خصماً أشدّ ضراوة.

يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كانت بطولة UFC ستُقيم هذا النزال يومًا ما. لا يزال أمام شيماييف عملٌ كثيرٌ ليُحسّن وضعه الحالي، ولا يزال على كوستا مواصلة الانتصارات ليُحافظ على حظوظه في المنافسة. لكنّ هذا التصريح مُقنعٌ لأنه لا يبدو مجرد كلامٍ فارغ. يبدو أن كوستا قد نظر إلى ما حققه انتقاله إلى وزن 205 رطلًا، وقرر أنه إذا لحق به شيماييف إلى هناك، فإنّ النزال سيُصبح أكثر تفوقًا لصالحه.

وهذا هو جوهر الأمر. لسنوات، انصبّ معظم التصور حول انتقال شيماييف إلى فئة وزن أعلى على ما قد يصبح عليه. يحاول كوستا تغيير هذا المفهوم تمامًا. فهو يقول إن هذه الخطوة لا تجعل شيماييف أكثر رعبًا، بل تجعله أسهل هزيمة. في هذه الرياضة، هذا تحديدًا هو ما يُبقي المنافسة مشتعلة حتى قبل بدء النزال نفسه.

هل وجدت ذلك مثيراً للاهتمام؟
نعم
96.97%
لا
3.03%

جرب ألعابنا

باندا فايت

قتال

الملاكمة المثالية

الأطواق

كلام قتالي

شاركنا رأيك في هذه القصة

ابدأ المحادثة

كن أول من يشارك برأيه. ناقش النزال وردود الفعل والتوقعات مع المعجبين الآخرين.

تم نسخ الرابط!
AR — Arabic