ردّ ميراب دفاليشفيلي على انتقادات عمر نورمحمدوف بشأن المواجهة التي تورط فيها صديقه أحمد في قاعدة سلاح الجو الملكي الجورجية، قائلاً إنه ردّ على ما اعتبره عدم احترام، ثم سعى لاحقاً إلى أحمد لحلّ المسألة. وقدّم دفاليشفيلي ردّه في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن تساءل نورمحمدوف عن كيفية تقبّله للحادثة. ولا يزال الخلاف مطروحاً للنقاش العام رغم رواية دفاليشفيلي بأن الرجلين تصافحا بعد ذلك. وجاء هذا الحوار عقب مؤتمر صحفي قبل النزال في قاعدة سلاح الجو الملكي الجورجية، حيث واجه أحمد دفاليشفيلي بسبب رفضه إمكانية خوض مباراة مصارعة مع نورمحمدوف. وانتشر مقطع فيديو للمواجهة على نطاق واسع، وبدا فيه أن دفاليشفيلي صفع أحمد عندما تحوّل الاشتباك إلى عراك بالأيدي. وفي ردّه، لم ينكر دفاليشفيلي بدءه العراك، بل أوضح سبب اعتقاده بأن طريقة التعامل معه كانت مؤثرة في رد فعله.
لم يُصاغ خطاب دفاليشفيلي على أنه إنكار للحادثة. قال إن نورماغوميدوف وآخرين ما زالوا يتحدثون عنه، ثم وصف معياره الخاص للتعامل مع أي مواجهة يعتبرها صدامية. قال دفاليشفيلي: "عمر وبعض الأشخاص التافهين يواصلون التحدث عني بسوء". وأضاف أنه إذا أوقفه أحدهم، وأهانه، وبدأ بالتحدث إليه بصوت عالٍ بلغة أخرى، فسيتلقى ردًا جسديًا. ربط مقاتل وزن الديك هذا الموقف بنشأته وثقافته الجورجية. كما قال دفاليشفيلي إن رد فعله لن يعتمد على المكان، ذاكرًا الولايات المتحدة والمكسيك وأستراليا وجورجيا، ومؤكدًا أن من يأتي بنوايا سيئة سيُقابل بنوايا سيئة. النقطة الأساسية في تفسيره هي أنه اعتبر الحادثة رد فعل على الاقتراب، وليس فعلًا غير مبرر. هذا لا يغير الروايات المتضاربة المحيطة بالمواجهة، ولكنه يؤكد المنطق الذي قدمه دفاليشفيلي علنًا بكلماته الخاصة.

يقول دفاليشفيلي إن النزاع قد تم حله
قال ميراب دفاليشفيلي إنه أدرك أن حادثة الجيش الأحمر في جورجيا قد تتسع لتشمل أشخاصًا آخرين غير المتورطين فيها مباشرةً. وتذكر أن مراهقين وأطفالًا جورجيين من تبليسي كانوا يرغبون في الشجار، بينما كان أصدقاؤه أيضًا يرغبون في التدخل. ووصف دفاليشفيلي هذا الاحتمال بأنه خطير في بلد يبلغ عدد سكانه ثلاثة أو أربعة ملايين نسمة، بالإضافة إلى زوار من مختلف البلدان. هذا القلق قاده إلى الجزء الأكثر واقعية في روايته: قال إنه وجد أحمد بعد المواجهة وصافحه. وقال دفاليشفيلي: "انتهى كل شيء، والأمور على ما يرام". كان طلبه في الفيديو يهدف إلى إنهاء أي نقاش إضافي من أشخاص قال إنهم لم يكونوا حاضرين ولا يعرفون ما حدث. ووصف هؤلاء المنتقدين مرارًا وتكرارًا بـ"الناس التافهين" وطلب منهم التوقف عن الكلام البذيء والثرثرة غير المنطقية. هذا التمييز مهم لرسالة دفاليشفيلي. فقد دافع عن سلوكه خلال المواجهة الأولى، وقدم المصافحة كنقطة نهاية الخلاف الشخصي مع أحمد. ولم تُعلن تعليقاته عن مواجهة جديدة مع نورماغوميدوف. بل كانت هذه الإجراءات بمثابة رد على الانتقادات المستمرة لحادثة يقول دفاليشفيلي إنه قد تناولها بالفعل بشكل مباشر مع الرجل المعني.
تُضفي خلفية الخلاف بين ميراب دفاليشفيلي وعمر نورماغوميدوف سياقًا إضافيًا على جدل منظمة "جيش التحرير الشعبي" في جورجيا. فقد سبق لهما أن التقيا في بطولة UFC 311 في يناير 2025، حيث فاز دفاليشفيلي بقرار الحكام ودافع بنجاح عن لقبه في وزن الديك. وجاء الخلاف بعد رفض دفاليشفيلي علنًا إمكانية خوضه مباراة مصارعة مع نورماغوميدوف، مما دفع أحمد لمواجهته في المؤتمر الصحفي. وانتقد نورماغوميدوف لاحقًا سلوك دفاليشفيلي وتساءل كيف يمكنه التعايش معه. وردّ دفاليشفيلي في مقطع فيديو على هذا النقد بشكل مباشر، لكن تركيزه كان أوسع من مجرد نورماغوميدوف وحده. فقد قال إن الأشخاص الذين يواصلون إثارة النقاش لم يكونوا حاضرين ولم يكونوا على دراية كاملة بالظروف. كما حذر دفاليشفيلي من أن الوضع كان من الممكن أن يتفاقم لو انضم المزيد من الأشخاص إلى النزاع، قبل أن يؤكد أنه عثر على أحمد وصافحه. ويوضح هذا التسلسل الزمني سبب تعامل دفاليشفيلي مع الأمر على أنه غير محسوم علنًا، بينما تم تسويته شخصيًا. وقعت المواجهة الأصلية في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في جورجيا، وتلتها انتقادات، ثم ردّ دفاليشفيلي بالدفاع عن ردة فعله والتأكيد على أنه تصالح مع أحمد. هاتان روايتان منفصلتان لنفس القصة، وكلاهما أساسي لما قاله دفاليشفيلي في الفيديو.
كما خاطب دفاليشفيلي بيتر يان ويت
اختتم ميراب دفاليشفيلي الفيديو نفسه بالتطرق إلى موضوع منفصل: نزال ثلاثي محتمل مع بيتر يان. صرّح دفاليشفيلي بأنه يأمل أن يوقع يان العقد، وأنه ينتظر إعلانًا من UFC. وأضاف أن UFC على علم بجاهزيته منذ الربيع، وأنه سينتظر بصبر إذا ما تأخر موعد النزال. تشير المصادر إلى أن دفاليشفيلي ويان متعادلان في سلسلة نزالاتهما. فقد هزم دفاليشفيلي يان في أول لقاء بينهما عام 2023، بينما أنهى يان سيطرة دفاليشفيلي على لقب وزن الديك في UFC 323 في ديسمبر الماضي. لا تؤكد تصريحات دفاليشفيلي توقيع أو إعلان نزال ثالث، بل تؤكد فقط جاهزيته المعلنة وأمله في أن يصبح النزال رسميًا قريبًا. هذا التحديث يفصل بين رسالتي دفاليشفيلي العلنيتين الحاليتين. أما بخصوص قضية RAF Georgia، فيقول إن الخلاف المباشر مع أحمد انتهى بمصافحة، رافضًا في الوقت نفسه أي انتقادات خارجية. أما بخصوص يان، فيقول إنه ينتظر استكمال الإجراءات التعاقدية والترويجية قبل إصدار بيان رسمي. وفي كلتا الحالتين، استخدم دفاليشفيلي الفيديو لتوضيح موقفه بدلاً من ترك النقاش للآخرين.
- قال ميراب دفاليشفيلي إنه وجد أحمد بعد المواجهة، وصافحه، واعتبر الأمر منتهياً بينهما.
- قال ميراب دفاليشفيلي إنه ينتظر توقيع بيتر يان على عقد وإعلان اتحاد UFC عن نزالهم الثلاثي المرتقب.

| لحظة التأكيد | الموقف المعلن لميراب دفاليشفيلي |
|---|---|
| مواجهة سلاح الجو الملكي البريطاني مع جورجيا | وقال إنه رد فعل على ما اعتبره عدم احترام، ثم صافح أحمد لاحقاً. |
| ثلاثية محتملة لبيتر يان | وقال إنه كان مستعداً منذ فصل الربيع وينتظر توقيع عقد وإعلان من اتحاد UFC. |
يرتكز رد ميراب دفاليشفيلي على ادعاءين واضحين: فهو يعتقد أن رد فعله في مقر القوات الجوية الملكية في جورجيا جاء بعد محاولة غير مقبولة، ويقول إن الخلاف المباشر مع أحمد قد حُلّ بالمصافحة. وبينما يرفض دفاليشفيلي الانتقادات المستمرة من نورماغوميدوف وآخرين، فقد استغلّ هذه المناسبة ليؤكد مجدداً استعداده لمواجهة ثالثة مع يان إذا ما تمّت الموافقة عليها رسمياً.
المصادر: MMA Fighting؛ BJPenn؛ MiddleEasy
كلام قتالي
شاركنا رأيك في هذه القصة
ابدأ المحادثة
كن أول من يشارك برأيه. ناقش النزال وردود الفعل والتوقعات مع المعجبين الآخرين.