كشف كامارو عثمان أنه خاض نزاله ضد دريكوس دو بليسيس وهو يعاني من تمزق في عضلة الصدر، مما أضفى بُعدًا هامًا على هزيمته الصعبة بالإجماع في الحدث الرئيسي لبطولة UFC في أوكلاهوما سيتي. وتطرق بطل وزن الوسط السابق في UFC إلى الإصابة خلال حلقة من بودكاست "باوند فور باوند" بعد أن أثار هنري سيجودو، بطل UFC السابق في فئتين، الموضوع. لم يُقدّم عثمان الإصابة كسبب لتغيير النتيجة، لكنه أقرّ بأن المصارعة كانت عنصرًا أساسيًا في خطته، وأن الإصابة جعلت تنفيذ هذا النهج صعبًا.
فاز دو بليسيس بالحدث الرئيسي الذي أقيم في 18 يوليو 2026 في مركز بايكوم بمدينة أوكلاهوما، بولاية أوكلاهوما، بقرار إجماعي ساحق. قدم عثمان أداءً قويًا في الجولة الخامسة، لكن التقرير الرسمي يشير إلى أنه لم يكن منافسًا قويًا في معظم فترات النزال. فقد تلقى ضربات قوية عدة مرات، وكافح لتقليص المسافة، ولم يتمكن من إسقاط دو بليسيس أرضًا بشكل متكرر. هذا التسلسل مهم لأن عثمان صرح بأنه مصارع وأراد استخدام هذه الميزة في أسلوبه. لا يؤثر الكشف عن إصابة دو بليسيس بتمزق في عضلة الصدر على النتيجة الرسمية، ولكنه يُسلط الضوء بشكل مباشر على جانب أساسي من النزال: صعوبة وصوله إلى الوضعيات اللازمة لتطبيق مهاراته في المصارعة.

يرفض عثمان الاعتماد على الإصابة
قال سيجودو إنه عارض خوض عثمان النزال وهو يعاني من إصابة في إحدى عضلات صدره. كما أشار إلى الانتقادات التي وُجهت لعثمان بعد أن أوقف دو بليسيس محاولاته لإسقاطه أرضًا، مُجادلًا بأن الوصول إلى تلك الوضعيات يختلف عندما لا يتمتع المقاتل بعضلة صدر سليمة تمامًا. تقبّل عثمان الفكرة الأساسية دون أن يتخذها عذرًا. قال إن المقاتلين يخاطرون في كل مرة، وأن المشكلة قد تمر دون أن يلاحظها أحد عندما تسير الأمور على ما يرام، وأن الأمور لم تسر على ما يرام هذه المرة. يُعدّ التميّز في رد عثمان أمرًا هامًا. فقد أكّد الإصابة وربطها بنوع الأداء الذي أراد تقديمه، مع تحمّله مسؤولية المنافسة في ظل تلك الظروف. وبدلًا من الاعتراض على فوز دو بليسيس، وصف القيود البدنية بأنها جزء من المخاطرة التي قبلها بدخوله النزال. كما تُركّز تعليقاته على التحدي العملي: فقد أراد استخدام المصارعة، لكنه قال إن القيام بذلك كان صعبًا مع الإصابة. وقد أعطى النزال نفسه هذا التفسير إطارًا رياضيًا واضحًا. فقد أحبط دو بليسيس محاولات عثمان، وألحق به الأذى وهو واقف، وفاز بقرار الحكام. أظهرت الجولة القوية التي قدمها عثمان في أواخر النزال أنه واصل بذل الجهد طوال المباراة، لكن ذلك لم يمحُ النمط الأوسع الموصوف في المصدر. لذا، تُقدّم الإصابة سياقًا لمشكلة تكتيكية محددة، وليست نتيجة بديلة أو ادعاءً بضرورة إعادة النظر في نتيجة النزال وفقًا لبطاقات التحكيم.
جاءت تصريحات عثمان في سياق تفكيره في مسألة أوسع من مجرد حالة عضلة صدره. فبعد خسارته، لم يُبدِ أي التزامٍ بشأن مستقبله في بطولة UFC، وقال إنه لا يرغب في البقاء في هذه الرياضة لمجرد الحصول على المال، بل إنه مهتمٌّ بالفرص الكبيرة. وفي تصريحات لاحقة، قال إنه بحاجة إلى الجلوس مع مدربيه وفريقه، وتقييم وضعه الحالي في مسيرته، وتحديد ما إذا كان الاستمرار مُجديًا. كما ربط هذه المراجعة بأشخاصه المقربين، مؤكدًا أنه لم يُقصّر في تمثيلهم بالشكل اللائق.
القرار المهني لا يزال معلقاً
لم يُعلن عن أي قرار اعتزال في البيان. ما أكده عثمان هو عمليةٌ تبدأ بمحادثات مع مدربيه وفريقه، تليها تقييمٌ لوضعه المهني وما إذا كان عليه الاستمرار. وهذا فرقٌ جوهريٌّ عن إعلان عودةٍ فوريةٍ أو اعتزالٍ فوري. الخطوة المؤكدة التالية هي التقييم، وليست تحديد نزالٍ مُرتقبٍ أو جدولٍ زمنيٍّ للتعافي أو إعلانٍ نهائي. يُشير المصدر إلى أن عثمان سيبلغ من العمر 39 عامًا في عام 2026، وأنه خسر أربعًا من آخر خمس نزالات. كما يصف إصابة عضلة الصدر بأنها إصابةٌ خطيرةٌ أخرى. تُفسّر هذه التفاصيل سبب امتداد تفكيره بعد النزال إلى ما بعد خسارةٍ واحدة، لكنها لا تُحدّد النتيجة التي سيتوصل إليها. كان كلام عثمان مُتأنّيًا: قال إنه يُقيّم كل شيءٍ ويرى ما إذا كان الاستمرار في هذا الأمر مُجديًا. إلى حين إجراء هذه المناقشات، يبقى مستقبله التنافسي مفتوحًا. في الوقت الراهن، يُعدّ الجمع بين الشفافية والتحفظ أبرز التطورات. كشف عثمان عن قيدٍ كبيرٍ، وشرح كيف أثّر على أسلوب المصارعة الذي كان يُخطّط لاستخدامه، ورفض اتخاذه ذريعةً. وفي الوقت نفسه، ترك الباب مفتوحاً أمام التقاعد مع توضيحه أنه سيدرس القرار مع الأشخاص المحيطين به.
- سياق القتال المؤكد: هزم دو بليسيس عثمان بقرار إجماعي ساحق في الحدث الرئيسي لبطولة UFC في أوكلاهوما سيتي في 18 يوليو 2026.
- أكد عثمان أنه يجب عليه الاجتماع مع مدربيه وفريقه لتقييم مسيرته المهنية وما إذا كان الاستمرار أمراً مجدياً.

| تطور مؤكد | ما قاله أو فعله عثمان |
|---|---|
| الإفصاح عن الإصابة | أكد عثمان أنه خاض النزال وهو يعاني من تمزق في عضلة الصدر، وقال إن استخدام مهاراته في المصارعة كان صعباً مع هذه الإصابة. |
| المراجعة المستقبلية | وقال إنه سيجلس مع المدربين وفريقه لتقييم مسيرته المهنية وما إذا كان سيستمر في القتال. |
كشف عثمان عن إصابته بتمزق في عضلة الصدر، وهو ما يفسر صعوبة تطبيق أسلوب المصارعة الذي يفضله ضد دو بليسيس. لكن هذا لا يغير من خسارته بالإجماع، وقد رفض عثمان نفسه اتخاذها عذراً. كما أن قراره بشأن النزال القادم ليس نهائياً، إذ صرح بأنه سيُقيّم الوضع مع مدربيه وفريقه قبل تحديد ما إذا كانت مسيرته في بطولة UFC ستستمر أم لا.
كلام قتالي
شاركنا رأيك في هذه القصة
ابدأ المحادثة
كن أول من يشارك برأيه. ناقش النزال وردود الفعل والتوقعات مع المعجبين الآخرين.